|
|
| |
|
الخبير الإفريقي حسن مكي : وجود اسرائيلي قوي باوغندا ..
وكينيا مركزاستخباراتي دولي
|
|
في حوار خاص لـ " صوت النيل "مع الخبير
الأفريقي المعروف "د. حسن مكي" تحدث عن منطقة "حوض النيل"
وعن صراعاتها وطرق حل تلك النزاعات وألقى الضوء على جذور
هذه النزاعات بالإضافة إلى أهمية المنطقة جغرافيًا
واقتصاديًا بما تملكه من موارد طبيعية ومائية متمثلة في
منابع النيل وفروعه والحديث مع "د . مكي" له طابعه الخاص
فهو الخبير الذي يعلم كل صغيرة وكبيرة بأفريقيا. بدأ "مكي"
حواره بالتعليق على مفاوضات السلام السودانية قائلا أن سبب
بدء المفاوضات بملف الترتيبات الأمنية أن الحركة الشعبية
لتحرير السودان فائقة وتريد أن تكسب الأمن وأهم ما في
الترتيبات الأمنية هو تجاوز الأمور العسكرية القديمة
بإقامة جيش موحد، فكان قوامه (160) ألف جندي، وجيش الحركة
حوالي (70) ألف جندي السودان لا يحتمل هذه الجنود وتم
الاتفاق على جيش في المرحلة الانتقالية قوامه (3) ألف جندي
منهم (18) ألف للحكومة و(18) ألف لحركة التمرد باعتبارها
القوى الخائفة بالإضافة إلى (24) ألف جندي في جنوب
السودان، (9) آلاف في المناطق المهمشة (3) آلاف في الخرطوم
بقية الجيش تسمى قوات تكون لها مرتبات ومخصصات لكنها ليست
الجيش ويستفيدوا منها بعد المرحلة الانتقالية في حدود 70 :
100 ألف جندي لجيش المستقبل وتظل كقوى، وإذا حدث اتفاق
سيتم سحب الفائض من الجيش السوداني من جنوب السودان
بالتدريج كما ألزمت الاتفاقية زعيم الحركة الشعبية "قرنق"
بأن المسلمين من القبائل الجنوبية يجب أن يتم استيعابهم في
الوظائف الموجودة..
التفاصيل
|
|
| |
|
الصراعات الأفريقية تهدد الأمن القومي العربي وتخلف وراءها
600 ألف نازح وعشرات القتلي في كينيا وحدها
|
|
د.عبد الله الأشعل:الإمكانيات والقدرات هي
التي تحدد ضرورات الأمن القومي د. أماني الطويل: الفشل في
بناء الدولة الوطنية وعدم تجانس الأعراق أهم أسباب
الصراعات حلمي شعراوي: مطلوب وجود عربي مؤثر سياسياً
واقتصادياً تجاه دول الجوار الأفريقي د. سعيد اللاوندي:
اقتسام السلطة وتقسيم الثروات أهم التحديات أمام السلام في
القارة الأفريقية لم تتوقف الصراعات الدموية في كل من تشاد
وكينيا لحظة واحدة منذ شهور طويلة بالرغم من انها خلفت
وراءها عشرات من القتلي والجرحي وأكثر من 600 ألف نازح
خرجوا من كينيا وحدها في أعقاب أعمال العنف السياسية التي
شهدتها كينيا مؤخراً وهو ما أدي لتفجر العديد من الاسئلة
في الشارع السياسي العربي حول خطورة الاوضاع المتأزمة في
دول حوض النيل علي الامن القومي العربي وخصوصاً للدول
المتاخمة لتشاد وكينيا والصومال التي انفرط عقدها ايضاً في
أعقاب اندلاع الحرب الاهلية التي نشبت هناك فماذا عن
التدخلات الدولية في الصراعات الافريقية وخصوصاً من جانب
امريكا وفرنسا والي أين تتجه الامور بعدما تزايدت اعداد
المهاجرين غير الشرعيين إلي دول الخليج العربي؟فأرجع د.
سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات
السياسية والاستراتيجية بالاهرام عودة الصراعات المسلحة
للساحة الافريقية بعد سنوات من الهدوء إلي افتقاد
الديمقراطية واستنزاف الموارد الموجودة من قبل نخبة
فاقتسام السلطة وتقسيم الثروات هما الهاجسان الذين يفرضان
تحدياً أمام السلام في القارة وقال ان أي قلاقل سياسية أو
اقتصادية في أي دولة افريقية تؤثر بالتبعية علي كل الدول
والتجمعات الاقليمية مثل الكوميسا فتذبذب الاوضاع في كينيا
سيلقي بظلال كثيفة علي الاحداث التي تدور في الدول
المجاورة بل ودول شمال القارة..التفاصيل
|
|
| |
| |
| |
| |
|
|