الصفحة الرئيسية
مؤتمرات
حوار
أسرار وخفايا
لقاءات
قضايا وتحليلات
ظواهر
دراسات
الذاكرة الأفريقية
تحقيقات
مقالات
المرفأ
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إدارة بوش والمغرب العربي.. تجاهل، استبعاد أم احترام؟
 

بوش استبعد المغرب العربي من زياراته للشرق الأوسط وأفريقيا دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- كرّست زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الشرق الأوسط، الغياب الذي لاحظه لمتابعون، على مدى ما يقارب عقدين من الزمن، لزعماء المغرب العربي في جدول "اهتمامات وتشريفات" رؤساء الولايات المتحدة. ورغم أنّه سيكون، عندما يغادر البيت الأبيض في بداية العام المقبل، واحدا من أكثر الرؤساء الأمريكيين تجوالا في العالم، إلا أنّ جورج بوش لم يزر أيا من دول المغرب العربي. وعموما، فإنّ ذلك لا يعدّ جديدا، حيث لا تحفل الذاكرة بزيارة سلف له لهذه المنطقة التي تربطها بالولايات المتحدة علاقات عريقة عمرها الآن ثلاثة قرون، حيث أنّها كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة، وتبادلت معها العلاقات الدبلوماسية منذ القرن الثامن عشر.والواضح، وفق الباحث التونسي في العلاقات الأفريقية - الأمريكية، المقيم في مونتريال، بكندا، محمد علي فطناسي، أنّ واشنطن "رفعت الراية البيضاء أمام أوروبا في ساحة التنافس على هذه المنطقة، رغم أهميتها الجيوسياسية".. التفاصيل

 

مؤتمر فى لندن يسلط الضوء على فرص الاستثمار نجاحاتها بتونس
 

لندن 13/5/2008 م : تجذب بعض الدول النامية استثمارات مالية دولية لتوظيفها فى مشاريع مختلفة نظراً لوجود الكثير من الفرص المتاحة لديها، وبعد أن يتم تحقيق هذه المشاريع غالبا ما تخرج الاستثمارات وتبحث عن فرص فى دول أخرى، بينما تتميز تونس عن باقى هذه الدول بكونها مقصداً استثمارياً يتسم بالديمومة والاستمرار، اذ تعتبر وطناً للاستثمارات يجذب رجال الأعمال الراغبين بتوظيف استثماراتهم على مدى طويل الأمد وهؤلاء ليسوا مجرد عابرى سبيل يقتنصون فرصاً وأرباحاً ثم يغادرون البلاد. فالاستثمارات التى تدخل تونس تجد المناخ الاقتصادى المطلوب فتستقر وتستمر وتساهم فى كل مشاريع التنمية المتنوعة حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد التونسى الوطني. فى هذا الاطار، استضافت العاصمة البريطانية الأسبوع الماضى مؤتمراً عن التمويل والاستثمار فى تونس نظمته جمعية الشرق الأوسط بالتعاون مع السفارة التونسية ووكالة النهوض بالاستثمار فى تونس، حيث حضر المؤتمر عدد كبير من رجال الأعمال البريطانيين والمهتمين بالشؤون التونسية وعدد من المستثمرين العرب والاجانب فى تونس بالاضافة إلى الأكاديميين والباحثين. المؤتمر افتتحته البارونة سايمون نائبة رئيس جمعية الشرق الأوسط بالإشادة بالنجاحات الكثيرة التى تحققت فى السنوات الأخيرة فى تونس، وأكدت أن المستقبل سيحمل المزيد من الانجازات فى بلد ينظر دائما إلى الأمام ويعمل دون توقف لتحقيق الطموحات بشكل مدروس ومنظم. من جهته، أكد اللورد الديرمان ديفيد لويس عمدة مدينة المال فى لندن أن الفرص الاستثمارية المتاحة فى تونس أمام رجال الأعمال البريطانيين متعددة وأكثر بكثير مما تحقق سيما بعد الاصلاحات الكثيرة التى انجزت فى تونس لتواكب متطلبات قطاع الأعمال وفق المواصفات العالمية، حيث ساهم انضمامها للشراكة الأوروبية كأول دولة توقع على هذه الاتفاقيات فى انفتاحها أكثر على العالم وخصوصا دول الاتحاد الأوروبي.. التفاصيل

 

قائد الجناح السياسي للمقاومة الصومالية نناشد اليمن والسودان ألا تضم الحكومة الانتقالية لتحالف صنعاء لأنها لا تمثل الشعب
 


الشيخ شريف احمد ‏اسمه الأول شيخ إلا أن هذه الصفة لا تتناسب مع عمره الذي لا يتعدي الـ‏44‏ عاما وإنما تتفق مع دراسته صبيا العلوم الشرعية في معهد تابع للأزهر الشريف في مقديشو وذلك قبيل أن يتخرج في كلية الشريعة والقانون بالجامعة المفتوحة في ليبيا‏.‏ هو أحد أبرز قيادات اتحاد المحاكم الإسلامية الذي تولي إعادة الأمن في مناطق واسعة في الصومال بعد سنوات من عدم الاستقرار علي أيدي أمراء الحرب‏.‏ وبعد الاحتلال الأثيوبي في بداية عام‏2007‏ اصبح شيخ شريف أحمد أحد أهم رموز وقيادات المقاومة التي تجمعت فصائلها فيما يعرف بتحالف إعادة تحرير الصومال والذي يتخذ من العاصمة الإريترية أسمرة مقرا له‏." الأهرام‏" إلتقت الرجل خلال زيارة قام بها للمشاركة في ندوة خاصة عقدت بالقاهرة وهذا نص الحوار‏.. ما مغزي الضربة الأمريكية الأخيرة التي أدت لمقتل زعيم حركة شباب المجاهدين؟ ‏ نسأل الله أن يتقبل شهادته هو وصحبه فهم كانوا في ميدان تحرير الوطن ولم يضمروا أي عداء لواشنطن‏,‏ ولذا فإننا نري أن هذا التصرف يأتي ضمن أخطاء الإدارة الأمريكية ضد الشعب الصومالي‏.‏ أيضا فإن الضربة تؤكد اتساع نطاق المعركة أكثر مما كنا نتوقع بحيث باتت واشنطن طرفا مباشرا فيها وليس فقط المحتل الأثيوبي‏.‏ في مارس الماضي طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش مجلس الأمن بإدانة جرائم الحرب ضد المدنيين بالصومال‏,‏ كما أوصت بتشكيل لجنة تحقيق للتوصول لمرتكبيها‏..‏ لماذا تجاهل المجلس هذه الدعوة مع الاقتصار علي بحث الأبعاد السياسية للأزمة فقط؟ هناك تعنت واضح ومحاولة للتغطية علي الاحتلال وجرائم الحرب التي يرتكبها‏.‏ الغريب أن المجتمع الدولي‏-‏ وخاصة الغربي‏-‏ يتهافت علي أزمة داخلية مثلما حدث مؤخرا في كينيا في حين لا يولي الاهتمام الكافي لمأساة الشعب الصومالي الناجمة عن الاحتلال‏.‏ إنها سياسة الكيل بمكيالين‏.‏ ولكن ما هو نفوذ أثيوبيا علي المجتمع الدولي لكي تدفعه للكيل بمكيالين؟ الشيخ‏:‏ إنما هي العلاقات الخاصة الأمريكية الأثيوبية علي الأصعدة الأمنية والسياسية‏.‏ ولكن ماذا تريد أمريكا من الصومال؟‏!‏ هذا السؤال يطرح علي الإدارة الأمريكية‏,‏ فأنا ليس لدي إجابة‏.‏ إن الشعب الصومالي ليست لديه مشكلة مع أمريكا‏,‏ ولذا كنا نتوقع أن تتصرف بطريقة لائقة‏.‏ إن الموقف الأمريكي لا يساعد علي تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال‏,‏ وإنما يأتي ضد مصالح شعبه وفي ظرف يعاني فيه من إحتلال تدعمه واشنطن‏.‏ مؤخرا إلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي طاهر ريالي رئيس جمهورية أرض الصومال الذي كشف عن تنامي العلاقات مع إثيوبيا علي كافة الأصعدة‏..‏ كيف نجحت أرض الصومال في التغلب علي الشك التاريخي مع أثيوبيا في حين فشلتم أنتم في دولة الصومال الأم؟ ‏ بداية لا يوجد ما يسمي بدولة أرض الصومال‏,‏ وبالتالي لا توجد هناك حكومة‏,‏ وإنما هي إدارة‏.‏ ونحن نتمني أن يستمر الاستقرار في تلك المنطقة من الصومال فنحن أبناء شعب واحد وإن كنا‏,‏ نخشي من إصابة توابع الاحتلال الأثيوبي للصومال لتلك المنطقة العزيزة من الوطن‏.‏ لكن هذا الكيان يرفع علما مختلفا؟‏!‏ ‏ نعم‏,‏ ولكن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة أثيوبية لفصل شمال الصومال عن الجنوب‏,‏ كما فصلت من قبل الجزء الغربي المسمي بأوجادين‏.‏ هذه الإدارة التي توجد في شمال الصومال تلقي مساندة من اثيوبيا وبعض الدول الغربية في إطار مسعي لإعادة تجزئة الصومال‏.‏.التفاصيل

 
 

 

رحلتي الطويلة من أجل الحرية
 نلسون مانديلا

نهر الكونغوثانى اغزر
الانهار فى العالم

نهرالنيل يمتد فى افريقيا
امتداد الشرايين فى الجسد

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

copyright ©  2008  General Press Corporation 

الهيئة العامة للصحافة 2008 م